A text detailing the preparation, wording and performance of prayers to the planets to bring about the desired effects; Muslim ritual terminology is used throughout. The only known manuscript breaks off toward the end of the second prayer; it is unclear whether further prayers followed. Since a title is missing, the ascription to Ptolemy relies on the incipit qāla Baṭlamyūs al-ḥakīm. The exact origin of the work remains unknown, and the manuscript is undated (though datings to the fifteenth and sixteenth century have been suggested).
[Introduction] (169r) قال بطلميوس الحكيم إنّ الدعاء المستجاب له أوقات وخواصّ روحانيّات الكواكب واتّصالاتها وقراناتها وذلك أنّ النفوس الجزئيّة متّصلة بروحانيّاتها لأنّ الجزء من الكلّ والكلّ من الجزء.
[First prayer] (169r–171v) وقال بطلميوس إذا رصدوا (كذا) اقتران السعيدين أعني الزهرة والمشتري وتكلّم بحروف روحانيّاتها بحقيقة الدعاء والتقرّب إلى الله سبحانه وتعالى في جميع ما تريد من الصلاح والسعادة استجاب الله سبحانه منه ذلك وبلغ مراده وعا{…} ذلك الدعاء الذي يدعا به عند اقترانهما وتعرف تلك الساعة — وتقول صبرت حولى (كذا) بدائرة السعادة والغناء بدائرة المشتري والزهرة وقوّة روحانيّتهما ويردّ الكلام مرار كثيرة ويفعل ذلك شهرًا (كذا) أعني هذا الكلام والكتاب.
[Second prayer] (171v–173v) مناجاة النحسين عند اقترانهما. إذا أبصرت اقتران النحسين أعني زحل والمرّيخ وتتكلّم بحروف روحانيّتها الحقيقة بالدعاء والتقرّب إلى الله سبحانه وتعالى في هلاك عدوه وضعف قوّته وفساد حاله استجيب له ذلك حلّ بالعدو ذلك أن تنظر ساعة يكون اقترانهما بالرصد تلك الساعة — ثمّ تقول اللهمّ استجيب (كذا) دعاء وأسعف رجاء فيما أطلبه وأتشفّع به بخدّامك المدبّرين بأمرك والحاكمين بمشيتك وأمرك إنّك على كلّ شيء قدير بحقّ هذه الأحرف والأسماء التي أعرف صورتها ||