〈XI.12〉 النوع الثاني عشر في معرفة تقويم حساب الكواكب الخمسة المتحيّرة في الطول
إذا أردنا أن نعلم المجازات التي ترى لكلّ واحد من الكواكب الخمسة المتحيّرة بما في هذا القول من الحركات الدواريّة في الطول وفي الاختلاف فهكذى نعمل في حسابها فإنّه واحد في جميع الكواكب الخمسة على هذه الجهة ننظرها في فصول جداول الحركة في الطول فنأخذ ونجمع أجزاء الحركات المستوية التي للطول والاختلاف للزمان المطلوب الذي يبقى بعد طرح الأدوار التامّة التي تكون حينئذ من البعد الأبعد الذي للفلك الخارج المركز إلى المجاز الأوسط في الطول فندخل ذلك العدد أوّلًا في فصل خاصّة ذلك الكوكب الذي هو للاختلاف ونأخذ ما يقابل ذلك العدد في الجدول الثالث من تحصيل الطول مع زيادات ونقصانات الدقائق التي تجتمع في الجدول الرابع فإن كان العدد المثبت للطول وقع في الجدول الأوّل نقصنا ذلك من أجزاء الطول وزدناه على أجزاء الاختلاف وإن كان وقع في الجدول الثاني زدنا على أجزاء الطول ونقصناه من أجزاء الاختلاف لكي نحصّل لنا المجاز من مقومين ❊ ثمّ من بعد ذلك نأخذ العدد المقوم أمّا العدد المحصّل الذي من البعد الأبعد الاختلاف فندخله أيضًا في الجدولين الأوّلين ثمّ نأخذ ما يقابل ذلك العدد في الجدول السادس الذي هو للبعد الأوسط من الزيادة والنقصان فنثبته على حدّه ونأخذ العدد الذي أدخلناه أوّلًا الذي هو للحركة المستوية في الطول فندخله أيضًا كذلك في تلك الأعداد فإن وقع في السطور العليا التي تقرب من البعد الأبعد عن البعد الأوسط وذلك ستبيّن من الدقائق التي في الجدول الثامن ثمّ ننظر الدقائق التي تقابل ذلك العدد في الجدول الثامن فنأخذها ما كانت من الاختلاف التي تقابل سطر الزيادة والنقصان المكتوب للبعد الأوسط في البعد الأعظم في الجدول الخامس فينقص ذلك ممّا أثبتنا وإن وقع عدد الطول الذي ذكرنا في السطور السفلى التي تقرب إلى البعد الأقرب عن البعد الأوسط فكذلك ننظر الدقائق التي تقابله في الجدول الثامن فنأخذها ما كانت من الاختلاف الذي يقابل الزيادة والنقصان المكتوب للبعد الأوسط في البعد الأصغر في الجدول السابع فنزيد ذلك على ما أثبتنا فما حصّل بعد الزيادة وبعد النقصان إن كان عدد الاختلاف المحصّل وقع في الجدول الأوّل زدنا ذلك الحاصل على أجزاء الطول المحصّلة وإن كان وقع في الجدول الثاني نقصناه منها فما حصّل من الأجزاء بعد الزيادة وبعد النقصان ألقيناه من موضع البعد الأبعد الذي للكواكب حينئذ فينتهي إلى مجاز الكوكب وموضعه الذي يرى فيه تمّ القول الحادي عشر من كتاب بطلميوس الذي يقال له المجسطي