PAL

Ptolemaeus Arabus et Latinus

_ (the underscore) is the placeholder for exactly one character.
% (the percent sign) is the placeholder for no, one or more than one character.
%% (two percent signs) is the placeholder for no, one or more than one character, but not for blank space (so that a search ends at word boundaries).

At the beginning and at the end, these placeholders are superfluous.

Anonymous
Muqaddima nāfiʿa fī maʿrifat al-ikhtilāfāt
Istanbul, Nuruosmaniye, 2941

transcribed by Saer Basmaji

How to cite this transcription?

This is a transcription of the second of the three appendices frequently found in manuscripts of al-Ṭūsī’s Taḥrīr al-Majisṭī. The transcription is based on MS Istanbul, Nuruosmaniye, 2941, with MS Tehran, Madrasa-yi ʿĀlī-i Shahīd Muṭahharī (Sipahsālār), 4727, pp. 574–575 as backup witness.

مقدّمة نافعة في معرفة الاختلافات التي تحدث بسبب الخروج عن المركز

ليكن ا ب ج د ه الحامل على مركز ز وقطر اب وح عليه نقطة خارجة عن المركز وجحد دحه زاويتان عليها فإن كانتا متساويتين كانت قوس ده الأوجيّة أعظم من قوس دج الحضيضيّة. فلنخرج جح إلى ط ودح إلى ي وفي الجانب الآخر إلى أن يصير حك مساويًا لحه ويفصل من حط حل مساوي لحي فلتساوي زاويتي جحد detail دحه يتساوى تمامهما قائمتين وهما زاويتا ه حي كحل وكان ضلعا حه كح متساويتين وكذلك ضلعا حي ]ل[ حل فزاويتا هيد كلج متساويتان وزاوية كلج أعظـم من زاوية دطج فزاوية ه يد أعظــم من زاوية دطج فقوس ه د أعظـم من قوس دج وأيضًا إن كانت قوسا جد ده متساويتين كانت زاوية جحد الحضيضيّة أعظم من زاوية دهح الأوجيّة لأنّها لو لم تكن أعظم منها فهي إمّا مساوية لها ويلزم منه كون قوس جد أصغر من قوس ده وقد فرضت مساوية لها هذا خُلفٌ. وإمّا أصغر منها وحينئذٍ نجعل زاوية دحم مساوية لها وكانت قوس جد أصغر من قوس دم الأصغر من ده فهي أصغر من ده كثيرًا وقد فرضت مساوية لها هذا خُلفٌ.

ونعيد الدائرة مع القطر والزّاويتين ونجعل زط مساويًا لزح وليكن طك مساويًا لحد فهما يحيطان مع القطر بزاويتين متساويتين على التبادل، أعني يكون احد مساوية لبطك وبحد لاطك لأنّا إن وصلنا زد زك حـدثت مثلّثا دزح كزط المتساويا الأضلاع النظائر وتبيّن ما ذكرناه، ثمّ لو جعلنا زاوية كطل مساوية لزاوية جحد وكانت قوس كل مساوية لقوس ده وذلك ظاهرٌ فإن كانت زاوية جحد مساوية لزاوية كطل detail كانت قوس جد أصغر من قوس كل وإن كانت قوس جد مساوية لقوس كل كانت زاوية جحد أعظم من زاوية كطل بمثل ما مرّ وذلك ما أردناه. فيظهر من ذلك أنّ غاية الاختلاف في الكواكب العلويّة والزّهرة لا يكون عند بُعد الربع المرئيّ من الأوج كما في الشمس ولا عند بُعد الربع الوسطي فإنّهما يتساويان فليكن ح مركز العالم وط مركز معدّل المسير ونجعل هج طه عمودين على اب ونصل طج حه فأقول أولًا إنّ زاويتي حجط حهط اختلافي الربعين أعني المرئيّ والوسطيّ متساويان وذلك ظاهر لتساوي ضلعين وزاوية بينهما في مثلّثي جحط هطح ثمّ يخرج زد عمود ا على اب ونصل طد حد فأقول زاوية طدح أكثر من كلّ واحدٍ لأنّ زاويتي طهح هحج المتبادلتين متساويتان لتوازي طح detail هج وزاوية جحد مساوية لزاوية حدز لمثل ذلك وأعظم من زاوية دحه لتساوي قوسي جد ده فجميع زاوية جحه أعني حهط بل طجح أصغر من ضعف زاوية جحد أعني حدز وهو زاوية طدح وأقول إنّ غاية الاختلاف هي زاوية طدح ونعيد القطر والمراكز مع زاوية طدح وليكن جاى نقطة كانت غير نقطة د ونصل حج طج فأقول إنّ زاوية طدح صح: أعظم من زاوية طجح فليخرج دح دط إلى كىل وجح جط إلى من فيكون طد مساويًا لحد وطد مساويًا لحك فذلك لتساوي قوسيّ اد دب وخطي وط دح فقوسي جد أوجيّ بالقياس إلى نقطة ط وحضيضيّ بالقياس إلى نقطة ح ولذلك تكون زاوية جحد detail أعني زاوية كحم أعظم من زاوية جطد أعني زاوية لطن وليكن زاوية كحس مساوية لزاوية لطن وزاوية كحس أوجيّة بالقياس إلى خط حكد زاوية لطن حضيضيّة بالقياس إلى خطّ طل فقوس كس أعظم من قوس لن فقوس مك أعظم كثيرًا من قوس لن ونجعل قوس مل مشتركة، أعني زاوية د أعظم من قوس من أعني زاوية ج وذلك ما أردناه. وإذا تقرّر هذا فنقول: لا يمكن أن يوجد قوسان يحيط بهما زاويتان متساويتان على نقطة ط إلّا وقد توسّطهما القطر

فليكن القوسان قوسي جد كل وقد أحاطت بهما زاويتا جحد كحل المتساويتان أيضًا، فأقول إنّ اد ال متساويتان وجب كب متساويان وكذلك الزوايا المحيطة بهما الواقعة على نقطتي جط وذلك لأنّا لو فرضنا اد أصغر من ال كانت الأوجيّة من زاويتي جحد كحل بالقياس إلى نقطة ح هي زاوية جحد ولزم من ذلك أن detail يكون قوس جد أكبر من قوس كل وأيضًا كانت الحضيضيّة من زاويتي جطد كطل بالقياس إلى نقطة ط هي زاوية جطد ولزم من ذلك أن يكون قوس جد أصغر من قوس كل فهي أكبر وأصغر شيءٍ واحدٍ بعينه هذا خلف. فإذن بهما وجد لهذه الكواكب أربعة أحوالٍ يحيط بكلّ ثنتين منهما قوسان متساويتان من البروج وزمانان متساويان كأنّ القطر المارّ بالأوج والحضيض متوسطًا لكل نظيرين منهما. وأمّا في عطارد صح- فقد مرّ أنّ أبعاد مركز تدويره إمّا من مركز العالم فيتناقص من البُعد الأبعد إلى تثليثه ويتزايد بعد ذلك إلى مقابلته، وأمّا من مركز المعدّل للمسير صح - فيتناقص من البُعد الأبعد إلى نقطة بين تربيعه وتثليثه ويتزايد بعد فلك إلى مقابليه واختلافه الأول يتزايد من البُعد الأبعد إلى تربيعه المرئيّ ويتناقص بعد ذلك إلى مقابله الأوج، وليتقدم لبيان ما تبيّن منه بالبرهان مقدمة هي أن نقول ا أصغر من نسبة ب ونسبة ج إلى ا أصغر من نسبة د إلى ب detail فـه أصغر من د فج أصغر كثيرًا من د. بيانه ليكن نسبة ج إلى ا كنسبة ه إلى ب وا أصغر من ب فج أصغر من د ونسبة ه إلى ب أعني نسبة ج إلى ا أصغر من نسبة د إلى ب فـهج أصغر من د فج أصغر كثيرًا من د. وإذا تقدم ذلك فنقول detail ليكن اب القطر المارّ بأبعد بُعد عطارد ومقابلته وا البعد الأبعد وج مركز العالم ود مركز المعدّل للمسير ونخرج جه عمودًا على اب وليكن ه مركز التدوير في التربيع المرئي ونصل ده فزاوية دهج الاختلاف الأوّل وهو أعظم من كل اختلافٍ يقع في ربع اجه فليكن مركز التّدوير على بُعدٍ آخر في ذلك الربع ويكون جد أكبر من ده على ما تقدّم، فتكون نسبة جد إلى دز أصغر من نسبته إلى ده ولتكن نسبة ج إلى دز في مثلث جدز كنسبة جيب زاوية د إلى جيب زاوية اجد ونسبة جد إلى ده في مثلث جده كنسبة جيب زاوية ه إلى جيب زاوية اجه فنسبة جيب زاوية د إلى جيب زاوية اجد الأصغر أصغر من نسبة جيب زاوية ه إلى جيب زاوية اجه الأكبر فجيب زاوية د أصغر من جيب ه وهما حادثان، فزاوية د أصغر من زاوية ه وبمثل ذلك نبيّن أنّ كلّ اختلاف يكون أقرب إلى ا فهو أصغر ممّا يكون أبعد منه ثمّ ليكن ح أقرب الأبعاد من نقطة د ونصل دح جح فأقول

إنّ زاوية ح أكبر من كلّ اختلاف يقع فيما بين حب وليكن دط بعدًا آخر منه أو نصل دط جط فـدح أصغر من دط ونسبة جد إلى دط أصغر من نسبته إلى دح فنسبة جيب زاوية ط إلى جيب زاوية دجط الأصغر أصغر من نسبة ج جيب زاوية ح إلى جيب زاوية دجح الأكبر فجيب زاوية ط أصغر من جيب زاوية ح فزاوية ط أصغر من زاوية ح وكذلك في سائر الزوايا على الترتيب. وأمّا أنّ زوايا الاختلافات الواقعة فيما بين نقطتي هح تكون أصغر من زاوية ه وأكبر من زاوية ح وقد تبيّن بالاستقراء. ولم نلج على طريق برهانيّ بعد إلى ذلك. والله الموفّق. تمّت الرّسالة والحمد لله وصلواته على نبيّه محمّد وآله.