صلّى الله عليه وسلّم أكثر وآمن الدعاء فما جاب من دعاء أو دعى له وما من دعوة الأوّلها (كذا) أجابه
قال بطلميوس الحكيم إنّ الدعاء المستجاب له أوقات وخواصّ روحانيّات الكواكب واتّصالاتها وقراناتها، وذلك أنّ النفوس الجزويّة متّصلة بروحانيّاتها لأنّ الجزء من الكلّ والكلّ من الجزء. وقال بطلميوس إذا رصدوا اقتران السعيدين، أعني الزهرة والمشتري، وتكلّم بحروف روحانيّاتها بحقيقة الدعاء والتقرّب إلى الله سبحانه وتعالى في جميع ما يريد من الصلاح والسعادة استجاب الله سبحانه منه ذلك وبلغ مراده في {...}