كثيرة ويفعل ذلك تنهّرًا، أعني هذا الكلام والكتاب. مناجاة: النحسين عند اقترانهما إذا أبصرت اقتران النحسين، أعني زحل والمرّيخ، ويتكلّم بحروف روحانيّتهما الحقيقة بالدعاء والتقرّب إلى الله سبحانه وتعالى في هلاك عدوّه وضعف قوّته وفساد حاله استجيب له ذلك حلّ بالعدوّ، ذلك أن ينظر إلى ساعة بكون اقترانهما بالرصد تلك الساعة والطالع وألبس من ساعتك ثياب حمر واكتحل بأشياف أحمر وأجلس على فراش أحمر وأوقد نار وأطرح عليها لحمًا أحمر، وأنت تأكل منه وتدخن في مجمرة بمرّ ودم أخوين ومسك ويكون في يدك اليسرى سكّين؛
Pseudo-Ptolemy, al-Duʿāʾ al-mustajāb (B.4.3)
Paris, BnF, ar. 2775 · 171v