بحدّته وروحانيّته القابض النفوس والهازم الجيوش الذي له الفلك الثالث من زحل والخامس من القمر أسلك بالقديم الذي لم يزل، وبحقّ حركة الفلك وبحقّ العلّة التي تظهر العلّة منها وعدّت إليها، وبحقّ الأجرام التي حركتك وجعلتك ذي قوّة ورتبة، وبحقّ العالم لم الذي يحسّ به ويمدّك بالعقل، وبحقّ سائر الأنوار التي تشتدّ منها ولا أعرفها، وبحقّ العلّة التي أظهرتك وخلصت لطائفك منك من كثافتك ونورك من ظلمتك، وبحقّ روحانيّتك وحركتك المتّصلة من فلكك إلى الأرض، وبحقّ اقترانك لزحل إن تدفع عنّي
Pseudo-Ptolemy, al-Duʿāʾ al-mustajāb (B.4.3)
Paris, BnF, ar. 2775 · 172v