تبلغني وتسعدني بكذا وكذا، وتجعل لي في هذا القران حظّ، ونصيب من السعادة واليمن، وتمدّني بروج الجرمة التي في من الكليّة التي فيك بحقّ إشارتي إليك وشفاعتي لديك والقرابة التي بيني وبينك والمعرفة العقليّة، وبحقّ هذه الأحرف وسرّها أقضي حاجتي وبلغني مرادي، وأجعل هذه الأحرف في ورقة مكتوبة وتجعلها في يده حولًا ويقول ضرب حولي بدائرة السعادة والغناء بدائرة المشتري والزهرة وقوّة روحانيّتهما، ويردّ الكلام مرار
Pseudo-Ptolemy, al-Duʿāʾ al-mustajāb (B.4.3)
Paris, BnF, ar. 2775 · 171r