PAL

Ptolemaeus Arabus et Latinus

_ (the underscore) is the placeholder for exactly one character.
% (the percent sign) is the placeholder for no, one or more than one character.
%% (two percent signs) is the placeholder for no, one or more than one character, but not for blank space (so that a search ends at word boundaries).

At the beginning and at the end, these placeholders are superfluous.

Pseudo-Ptolemy
al-Duʿāʾ al-mustajāb
Paris, BnF, ar. 2775

transcribed by Xiangcheng Kong

How to cite this transcription?

صلّى الله عليه وسلّم أكثر وآمن الدعاء فما جاب من دعاء أو دعى له وما من دعوة الأوّلها (كذا) أجابه

قال بطلميوس الحكيم إنّ الدعاء المستجاب له أوقات وخواصّ روحانيّات الكواكب واتّصالاتها وقراناتها، وذلك أنّ النفوس الجزويّة متّصلة بروحانيّاتها لأنّ الجزء من الكلّ والكلّ من الجزء. وقال بطلميوس إذا رصدوا اقتران السعيدين، أعني الزهرة والمشتري، وتكلّم بحروف روحانيّاتها بحقيقة الدعاء والتقرّب إلى الله سبحانه وتعالى في جميع ما يريد من الصلاح والسعادة استجاب الله سبحانه منه ذلك وبلغ مراده في {...} الدعاء الذي يدعا به عند اقترانهما، ونعرف تلك الساعة، وبعد ذلك يغتسل ويتطهّر للصلاة بينه الصلاة والدعاء، ويلبس ثيابًا بيضًا، ويكون في خلوة منصوبة ليس فيها شيء من الألوان، ويلبس خاتم فضّة أو ياقوت أبيض، ويربط في عضده الأيسر لؤلؤتين مصرورتين في خرقة كتّان مقصور، وتكون عنده مجمرة تدخن فيها بلبان {ومرخرخين} وشيء من العنبر، وتستقبل القبلة وهو على فراش جديد أبيض، ويصلّي ركعتين ويسبّح الله، فيها يسبّح في الأوّلة (كذا) ١٢ تسبيحات وفي الثانية ٧ تسبيحات، ويسجد للّه وحده إلى الأرض وهو يقول اللهمّ إنّي أعوذ بك يا حيّ قبل كلّ حيّ ويا حيّ مع كلّ حيّ ويا حيّ بعد كلّ حيّ ويا خالق كلّ حيّ ويا حيّ بأمره، ويحتاج إليه كلّ حيّ ويا حيّ محيي كلّ حيّ ويا حيّ مهلك كلّ حيّ ويا حيّ مسقم كلّ حيّ ويا حيّ شافي كلّ حيّ ويا حيّ غير محتاج إلى حيّ ويا حيّ يخافه كلّ حيّ ويا حيّ يرزق كلّ حيّ ويا حيّ لا يشاء كلّه حيّ يا حيّ لا يدركه ويا حيّ يرجوه كلّ حيّ يا حيّ يعبده كلّ حيّ يا حيّ عالم بكلّ حيّ يا حيّ قاهر كلّ حيّ يا حيّ له القدرة على كلّ حيّ، يا قديم لم يزل، ويا مسئول لم يسأل، ويا من برجائه يتمّ الأمل ويذكره يعبد للأجل استجيب دعائي برحمتك، يا أرحم الراحمين ثمّ يقول أيّها السيّد المشتري، السيّد المبارك، الحارّ الرطب المعتدل العالم الصادق صاحب الحقّ الورع الزاهد العظيم الهمّة الكريم المعين الوفيّ العهد الصادق الودّ فتحقّ فعالك الشريفة الجميلة النفيسة وتحقّ حركتك الروحانيّة ويحقّ قريك (كذا) إلى العالم اللاهوتيّ ويحقّ اقترانك للزهرة المسعودة الطريفة كونكما في البرج الفلانيّ في حدّ للكوكب الفلانيّ وبـحقّ العلّة التي ظهرت منها وتكون منها في نورك وسيرتك وتحقّ حركة {...بحقّ} العلّة التي أظهرت مواضعك ... الفلك الثاني نسبتك إلى العقل والحكمة وطبيعتك على السعادة أن تبلغني وتسعدني بكذا وكذا، وتجعل لي في هذا القران حظّ، ونصيب من السعادة واليمن، وتمدّني بروج الجرمة التي في من الكليّة التي فيك بحقّ إشارتي إليك وشفاعتي لديك والقرابة التي بيني وبينك والمعرفة العقليّة، وبحقّ هذه الأحرف وسرّها أقضي حاجتي وبلغني مرادي، وأجعل هذه الأحرف في ورقة مكتوبة وتجعلها في يده حولًا detail detail detail ويقول ضرب حولي بدائرة السعادة والغناء بدائرة المشتري والزهرة وقوّة روحانيّتهما، ويردّ الكلام مرار كثيرة ويفعل ذلك تنهّرًا، أعني هذا الكلام والكتاب. مناجاة: النحسين عند اقترانهما إذا أبصرت اقتران النحسين، أعني زحل والمرّيخ، ويتكلّم بحروف روحانيّتهما الحقيقة بالدعاء والتقرّب إلى الله سبحانه وتعالى في هلاك عدوّه وضعف قوّته وفساد حاله استجيب له ذلك حلّ بالعدوّ، ذلك أن ينظر إلى ساعة بكون اقترانهما بالرصد تلك الساعة والطالع وألبس من ساعتك ثياب حمر واكتحل بأشياف أحمر وأجلس على فراش أحمر وأوقد نار وأطرح عليها لحمًا أحمر، وأنت تأكل منه وتدخن في مجمرة بمرّ ودم أخوين ومسك ويكون في يدك اليسرى سكّين؛ وفي اليمنى حربة وبين يديك سيف مجرّد ويختم بخاتم حديد عليه فصّ ياقوت أحمر وتكون في خلوة وقد ذبح فيها كبشين والطخ جدارهما بدمه وأنت تحت السماء تكبّر الله سبحانه وتعالى detail تكبيرات وتقول اللهمّ إنّي أسئلك عاجزًا طالبًا لنظرك وقوّتك وشافعًا بخدامك الذين وضعتهم في الأفلاك أتشفّع بهم وأتضرّع إليك في هلاك عدوّي فلان بن فلانة، يا قديم لم يزل، مسئول لم يسأل بك، يتمّ الأمل، ثمّ تقول في ساعة اقترانهما: يأيّها المرّيخ وروحانيّته والسيّد أمير العساكر والجند العظيم الشجاع المقدام الذي لا يطاف بحدّته وروحانيّته القابض النفوس والهازم الجيوش الذي له الفلك الثالث من زحل والخامس من القمر أسلك بالقديم الذي لم يزل، وبحقّ حركة الفلك وبحقّ العلّة التي تظهر العلّة منها وعدّت إليها، وبحقّ الأجرام التي حركتك وجعلتك ذي قوّة ورتبة، وبحقّ العالم لم الذي يحسّ به ويمدّك بالعقل، وبحقّ سائر الأنوار التي تشتدّ منها ولا أعرفها، وبحقّ العلّة التي أظهرتك وخلصت لطائفك منك من كثافتك ونورك من ظلمتك، وبحقّ روحانيّتك وحركتك المتّصلة من فلكك إلى الأرض، وبحقّ اقترانك لزحل إن تدفع عنّي جميع ما يظهر، ويكون في هذا القران من النحس والموت والقتل والبلاء إلى فلان بن فلانة عاجلًا سريعًا وتنصرني عليه نصرًا عزيزًا بحقّ الذي خلقك وركّب فيك هذه الخصال النبيلة والقوّة الظاهرة. يأيّها المرّيخ أنصرني على عدوّي بما في نفسك، يحقّ ما بيني وبينك من الاتّصالات الروحانيّة في الطبائع الغريزيّة، فإنّي أسئلك معينًا لك في هذا القران والهيبة، لذلك تعيّنني على فلان بن فلانة أسرع ما يكون حقّ الخدمة، فزد حقّ المعرفة والإشارة، وكذلك يا زحل، أعني بروحانيّتك على هلاك فلان بن فلانة، بحقّ العلّة التي أوجبت اقترانكما إلّا ما دفعت عنّي كلّ بلاء وخديعة، يحسن إلى فلان بن فلانة، فالتوسّل إليك بالمرّيخ واقترانه بك واتّصالكما جميعًا من البرج الفلانيّ بحقّ المعرفة الأرضيّة الجزئيّة المتّصلة من الأرض إلى أفلاككما بقوّة روحانيّتكما بشريف مقامكما. شرفوا قوميّ على كلّ أحد، فارفعوا بيدي على كلّ يد، ثمّ تقول اللهمّ استجيب دعاء وأسعف رجاء فيما أطلبه وأتشفّع به بخدّامك المدبّرين بأمرك والحاكمين بمشيتك وأمرك أنّك على كلّ شيء قدير بحقّ هذه الأحرف والأسماء التي أعرف صورتها.